كيف يمكن أن تشرح للغير أنك ما عدت تصلح للأحاديث اليومية السطحية وأنك مستنزف لدرجة أنك تحتاج فسحة من الوحدة كي ترمم ما دمرته الحرب في داخلك..
كيف يمكن للجميع أن يحترموا أنك ما عدت قادرًا على الإجابة عن سؤال عادي أو روتيني أو تجاذب أطراف حديث طبيعي وتافه؟
سأُخبر الله عن أشياء كثيرة لا يعلمها غيره، سأُخبره عن وجع قلبى وقلة حيلتى وعن أحلامى التى هُدمت،عن الأشياء التى ظننت أنها ستبقى للأبد ورحلت،عن لحظات الوحدة والشعور بقسوة العالم،عن لحظات الضعف والأرق، عن غصة الحلق التى أشعر بِها،وعن الوِحدة والخَواء الداخِلى ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق